العدالة 2026

المسطرة المدنية الجديدة بالمغرب: فهم القانون 58.25

أهم ما يجب معرفته عن القانون 58.25 المتعلق بالمسطرة المدنية والعدالة الرقمية وإعداد الحجج.

آخر تحديث 2 غشت 2026 · 8 دقائق

الجواب المختصر

صدر القانون رقم 58.25 المتعلق بالمسطرة المدنية بتنفيذ الظهير رقم 1.26.07 بتاريخ 11 فبراير 2026. يهدف إلى تحديث التقاضي المدني وتأطير استعمال الوسائل الرقمية، مع ضرورة التحقق من تاريخ تطبيق كل مقتضى والنصوص التنظيمية المرتبطة به.

مجالات التحديث

يندرج النص ضمن إصلاح مرفق العدالة وتحسين النجاعة والوضوح والتعامل الرقمي.

تحدثت الوزارة عن تأطير الجلسات عن بعد مع إحالة كيفياتها على نص تنظيمي، لذلك لا يعني النص أن كل جلسة أصبحت رقمية.

أهمية الوثائق قبل النزاع

لا يصلح القانون الجديد ملفاً ناقص الأدلة، لذلك تبقى العقود والوصولات والمراسلات والتواريخ ضرورية.

  • الاحتفاظ بالأصول والنسخ المقروءة.
  • تأريخ الطلبات وتحديد المرسل إليه.
  • التمييز بين الوقائع المثبتة والادعاءات المتنازع فيها.

الإنذار والصلح ورفع الدعوى

يساعد الإنذار على تحديد الطلب ومنح فرصة أخيرة للتنفيذ، وقد ينهي اتفاق مكتوب النزاع.

لكن هذه الوثائق ليست مقالاً قضائياً، إذ تخضع الدعوى للاختصاص والآجال والشكل والتمثيل.

التحقق من تاريخ التطبيق

لا تتطابق دائماً المصادقة والنشر مع تطبيق كل مقتضى، فقد توجد أحكام انتقالية أو مراسيم.

راجع الجريدة الرسمية واسأل كتابة الضبط أو محامياً عن القاعدة المطبقة على ملف قائم.

أسئلة شائعة

هل القانون 58.25 هو قانون المسطرة المدنية الجديد؟

يتعلق بالمسطرة المدنية ويعيد تنظيم الإطار السابق وفق مواده، ويجب الرجوع إلى النص الرسمي.

هل أصبحت كل الجلسات عن بعد؟

لا، فالاستعمال مؤطر ويرتبط بنص تنظيمي وبقرار المحكمة وطبيعة القضية.

هل يكفي الإنذار لرفع الدعوى؟

لا، فهو يعد الملف فقط، بينما تخضع الدعوى لشروط شكل واختصاص وآجال.

المصادر الرسمية المعتمدة

قد تتغير المساطر. تحقق دائماً من الوصف الرسمي ومن شروط الجهة التي ستتسلم الملف.